قاسم علي سعد

85

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

ممن له شهرة ومعرفة » « 1 » . وأكثر تراجمه في مالكية المغرب الكبير - بأقاليمه المتعددة - ، والأندلس ، والسودان الغربي . وتضمن الكتاب مادة واسعة في تاريخ المذهب المالكي ، والحركة العلمية فيه ، مع النقد البناء عندما تدعو الحاجة « 2 » . وقد اشتمل نيل الابتهاج على ثمان مائة ترجمة وترجمتين ، وفي هذا زيادة عما في الأصل المكمّل بنحو مائتي ترجمة . وتتنوع تراجم الكتاب إلى ثلاثة أنواع متداخلة ، وهي : النوع الأول : في تذييل كتاب الديباج بإضافة من جاء بعد ابن فرحون من أعيان المالكية إلي نهاية القرن العاشر تقريبا . النوع الثاني : في الاستدراك عليه في المدة التي استغرقها ، وعدد تلك التراجم المستدركة مما صرح التّنبكتي بتاريخ وفيات أصحابها أو ولاداتهم تناهز الثلاث مائة . النوع الثالث - والأخير - : في تراجم موجودة في كتاب ابن فرحون ، وعددها نحو العشرين ، وهي على صنفين :

--> ( 1 ) نيل الابتهاج - بحاشية الديباج - : 361 . وقال محمد بن البشير بن ظافر في مقدمة اليواقيت الثمينة 1 / 3 : « وذكرت كثيرا من الصلحاء والأولياء الذين كانوا مالكيين ، ناسجا في ذلك على منوال العلامة ابن فرحون والعلامة سيدي أحمد بابا ، فقد ذكرا في طبقاتهما كثيرا ممن اشتهر بالولاية ولم يشتهر بالعلم » . ( 2 ) ينظر بحث : الفقيه أحمد بابا ودوره في كتابة التاريخ الإفريقي للدكتور يوسف فضل حسن ( ضمن كتاب أحمد بابا التّنبكتي ، المشتمل على بحوث ندوة المنظمة الإسلامية ) : 36 - 37 .